‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة البقرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سورة البقرة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 22 فبراير 2018

فوائد لابن القيم في قوله تعالى ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢١٦]

فوائد في قوله تعالى ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢١٦]

ابن القيم


في هذه الآية عدة حكم وأسرار، ومصالح للعبد.

1- فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه. لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرّة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة، لعدم علمه بالعواقب. فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد - أوجب ذلك للعبد أمورا -.

منها: أنه لا أنفع له من امتثال أمر ربه، وإن شق عليه في الابتداء.
لأن عواقبه كلها خيرات ومسرات. ولذات وأفراح، وإن كرهته نفسه، فهو خير لها وأنفع. وكذلك لا شيء أضر عليه من ارتكاب المنهي، وإن هويته نفسه، ومالت إليه. وأن عواقبه كلها آلام وأحزان، وشرور ومصائب.
وخاصة العاقل تحمّل الألم اليسير لما يعقبه من اللذة العظيمة، والخير الكثير، واجتناب اللذة اليسيرة لما يعقبها من الألم العظيم والشر الطويل.
فنظر الجاهل لا يجاوز المبادئ إلى غاياتها، والعاقل الكيّس دائما ينظر إلى الغايات من وراء ستور مباديها. فيرى ما وراء تلك الستور من الغايات المحمودة والمذمومة. فيرى المناهي كطعام لذيذ قد خلط فيه سم قاتل. فكلما دعته لذته إلى تناوله نهاه عنه ما فيه من السم. ويرى الأوامر كدواء مرّ المذاق، مفض إلى العافية والشفاء، وكلما نهاه مرارة مذاقه عن تناوله أمره نفعه بالتناول، ولكن هذا يحتاج إلى فضل علم، تدرك به الغايات من مبادئها وقوة صبر يوطن به نفسه على تحمل مشقة الطريق، لما يؤمل عند الغاية من حسن العاقبة. فإذا فقد اليقين والصبر تعذر عليه ذلك. وإذا قوى يقينه هان عليه كل مشقة يتحملها في طلب الخير الدائم واللذة الدائمة -.


2- ومن أسرار هذه الآية: أنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور، والرضا بما يختاره له ويقتضيه له، لما يرجو من حسن العاقبة.


3- ومنها: أنه لا يقترح على ربه، ولا يختار عليه، ولا يسأله ما ليس له به علم. فلعل مضرته وهلاكه فيه. وهو لا يعلم. فلا يختار على ربه شيئا، بل يسأله حسن الإختيار له، وأن يرضيه بما يختاره. فلا أنفع له من ذلك.


4- ومنها: أنه إذا فوض إلى ربه ورضي بما يختاره له أمده فيما يختاره له
بالقوة عليه والعزيمة والصبر، وصرف عنه الآفات التي هي عرضة اختيار العبد لنفسه. وأراه من حسن عواقب اختياره ما لم يكن ليصل إلى بعضه بما يختاره هو لنفسه.


5- ومنها: أنه يريحه من الأفكار المتعبة في أنواع الإختيارات، ويفرغ قلبه من التقديرات والتدبيرات، التي يصعد منها في عقبة، وينزل في أخرى.
ومع هذا فلا خروج له عما قدر عليه، فلو رضي باختيار الله أصابه القدر وهو محمود مشكور ملطوف به فيه، وإلا جرى عليه القدر وهو مذموم عنده غير ملطوف به فيه، مع اختياره لنفسه.
ومتى صح تفويضه ورضاه اكتنفه في المقدور العطف عليه واللطف به. فيصير بين عطفه ولطفه. فعطفه يقيه ما يحذره. ولطفه يهون عليه ما قدره.
إذا نفذ القدر في العبد كان من أعظم أسباب نفوذه: تحيله في رده.


فلا أنفع له من الاستسلام وإلقاء نفسه بين يدي القدر طريحا كالميت. فإن السبع لا يرضى أن يأكل الجيف.

................

المصدر: ( بدائع التفسير لابن القيم ( 1/ 172-173) )

الأربعاء، 21 فبراير 2018

ثمرات التقوى في القرآن الكريم


ثمرات التقوى في القرآن الكريم

فضل التقوى


في فضائلها المستنبطة من القرآن، وهي خمس عشرة:
1- الهدى كقوله: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [البقرة: 2] 
2- والنصرة، لقوله: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا [النحل: 128] 
3- والولاية لقوله: اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [الجاثية: 18] 
4- والمحبة لقوله: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [براءة:4] 
5- والمغفرة لقوله: إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً [الأنفال: 29] 
6- 7- والمخرج من الغم والرزق من حيث لا يحتسب لقوله: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً [الطلاق: 2] الآية 
8- وتيسير الأمور لقوله: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً [الطلاق: 4]
9- 10-  وغفران الذنوب وإعظام الأجور لقوله: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً [الطلاق: 5] 
11- وتقبل الأعمال لقوله: إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة: 27] 
12- والفلاح لقوله: وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [البقرة: 189] 
13- والبشرى لقوله: هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ[يونس: 64] 
14- ودخول الجنة لقوله: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [القلم:34] 
15- والنجاة من النار لقوله: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا [مريم: 72] .

.............................

المصدر: تفسير ابن جزي ( 1/ 69). 

قواعد قرآنية (1): ( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )

قواعد قرآنية (1) 


قواعد قرآنية، تدبر القرآن


" متى ظفر العبدُ بهذه المعرفة،سكن في الدنيا قبل الآخِرَة في جنَّة لا يُشبهُ فيها إلا نعيمَ الآخرةفإنه لا يزال راضِيًا عن ربّه والرِّضا جنَّة الدُّنْيا ومُستراح العارفين. "[ ابن القيم ]


الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

فوائد من تفسير السعدي [سورة البقرة] ، تغريدات د. محمد الربيعة

فوائد من تفسير السعدي [ سورة البقرة ]

تغريدات د . محمد الربيعة


محمد الربيعة

1.{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لله }

الشكر مفسر في قوله  {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ ( وَاعْمَلُوا صَالِحًا ) }

2. } إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ الله مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {

{ ولَا يُزَكِّيهِمْ }

لم يزكهم لأنهم فعلوا أسباب عدم التزكية التي أعظم أسبابها العمل بكتاب الله والاهتداء به والدعوة إليه .

3. } وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ {

{ وابن السبيل } الغريب المنقطع
فعلى من أنعم الله عليه بوطنه وراحته وخوله من نعمته أن يرحم أخاه الغريب .

4. { ولَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ( يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ) لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

الله يحب من عباده أن يعملوا أفكارهم وعقولهم في تدبر مافي أحكامه من الحكم والمصالح .

5.{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ }

{ كما كتب على الذين من قبلكم }

فيه تنشيط لهذه الأمة بأنه ينبغي لكم أن تنافسوا غيركم في تكميل الأعمال والمسارعة إلى صالح الخصال .

6. { يريد الله بكم اليسر }

جميع ما أمر الله به عباده في غاية السهولة في أصله... ويدخل فيه جميع الرخص والتخفيفات .

7. { فإني قريب }

قرب بعلمه من كل خلقه ، وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق .

8. { كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الله آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }

إذا بان لهم الحق اتبعوه وإذا تبين لهم الباطل اجتنبوه .. فكان ذلك سببا للتقوى .

9. ‏ { لَا تَأْكُلُوا ( أَمْوَالَكُم ) بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ }

أضافها إليهم لأنه ينبغي للمسلم أن يحب لأخيه مايحب لنفسه ، ويحترم ماله كما يحترم ماله .

10. { لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم ( بِالْبَاطِلِ) }

يدخل فيه الأخذ من الزكوات والصدقات والأوقاف والوصايا لمن ليس له حق منها .

11. ‏ { وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ }

الوكيل إذا علم أن موكله مبطل في دعواه لم يحل له أن يخاصم عن الخائن كما قال تعالى {ولا تكن للخائنين خصيما}

12. ‏{ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا }

ينبغي في كل أمر من الأمور أن يأتيه الإنسان من الطريق السهل القريب الذي قد جعل له موصلا .

13. ‏ { وَاتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }

من لم يتق الله لم يكن له سبيل إلى الفلاح . 

14. ‏ {وَالله يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

فاللائق بكم أن تتمشوا مع أقداره, سواء سرتكم أو ساءتكم .

15. ‏ { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله }

هذه الأعمال الثلاثة هي عنوان السعادة وقطب رحى العبودية .

16. ‏ { أولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ الله }

إشارة إلى أن العبد ولو أتى من الأعمال بما أتى به لا ينبغي له أن يعتمد عليها, ويعول عليها, بل يرجو رحمة ربه . 

17. { وَلَا تَجْعَلُوالله عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ }

"إذا تزاحمت المصالح, قدم أهمها"

18. ‏ { لَّا يُؤَاخِذُكُمُ الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ }

دليل على اعتبار المقاصد في الأقوال, كما هي معتبرة في الأفعال .

19. { وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا }

هذا يدل على محبته تعالى, للألفة بين الزوجين, وكراهته للفراق . 

20. { إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ الله }

ينبغي للإنسان, إذا أراد أن يدخل في أمر ,نظر في نفسه ، فإن رأى من نفسه قوة على ذلك, أقدم, وإلا أحجم . 

21. { وَتِلْكَ حُدُودُ الله يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }

لأنهم هم المنتفعون بها, وفيه أن الله تعالى يحب من عباده, معرفة حدود ما أنزل على رسوله والتفقه بها .

22. ‏ دل قوله: {مَوْلُودٌ لَهُ}

 أن الولد لأبيه, لأنه موهوب له, ولأنه من كسبه، فلذلك جاز له الأخذ من ماله, رضي أو لم يرض .

23. { ألَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ الله مُوتُوا }

الأسباب لاتنفع مع القضاء والقدر،وخصوصا التي تترك بها أوامر الله .

24. ‏ { قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا }

الحق كلما عورض وأوردت عليه الشبه ازداد وضوحا وتميز وحصل به اليقين التام كما جرى لهؤلاء.

25. { وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ }

العلم والرأي مع القوة المنفذة بهما كمال الولايات .

26. ‏ { الْحَيُّ الْقَيُّومُ }

هذان الاسمان الكريمان يدلان على سائر الأسماء الحسنى دلالة مطابقة وتضمنا ولزوما،
ولهذا قال بعض المحققين : إنهما الاسم الأعظم .

27. ‏ { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ }

في عظمة هذه المخلوقات تحير الأفكار وتكل الأبصار، فكيف بعظمة خالقها ومبدعها .

28. آية الكرسي

هذه الآية بمفردها عقيدة في أسماء الله وصفاته، متضمنة لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى .

29. { فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ }

أي : بالدين القويم الذي ثبتت قواعده ، والمتمسك به على ثقة من أمره .

30.{ وَإِن تُخْفُوهَا ( وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ ) فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}

إذا صرفت في مشروع خيري لم يكن في الآية مايدل على فضيلة إخفائها ، بل قواعد الشرع تدل على مراعاة المصلحة . [السعدي]

31.{ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ الله يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}

{ وما تنفقوا من خير }

كرر علمه تعالى بنفقاتهم لإعلامهم أنه لايضيع عنده مثقال ذرة ،وإن تك حسنة يضاعفها [السعدي]

32.{ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا }

لايسألون الناس بالكلية وإن سألوا اضطرارا لم يلحفوا في المسألة، فهذا الصنف أفضل ما وضعت فيهم النفقات [السعدي]

33. { وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }

هذا من جملة الأحكام التي تتوقف على وجود شروطها وانتفاء موانعها ؛ وليس فيها حجة للخوارج [ السعدي]

34. { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }

أدخل هذه الآية بين آيات الربا لبيان أن أكبر الأسباب لاجتناب ماحرم الله تكميل الإيمان وحقوقه [السعدي]

فوائد وأسرار آية الدين :

35. آية الدين

سر تكرر لفظ الكتابة ٨ مرات
١- أهمية الكتابة في الحقوق المالية
٢- أهمية تعلم الكتابةاستعدادا لانقطاع الوحي وحفظ الشريعة بكتابتها .

36. آية الدين
سر كونها أطول آية :
١- لكون المعاملات المالية وكتابتها عادة تكون طويلة.
٢- لتكون الآية مشهورة مميزة لكونها تعنى بحفظ الحقوق.

37. آية الدين
سر كونها من آخر مانزل :
١- لكون الفتوحات في آخر الإسلام
٢- كأنها وصية من الله في آخر وحيه بحفظ الحقوق ولذلك نزل بعدها
{ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } .


جميع الحقوق محفوظة لــ مثاني القرآن 2015 ©